إنجازات رابطة التضامن خلال مسيرتها في السنوات السابقة
حقائق وأرقام
0
متطوع
0
جهة مانحة
0
المستفيدون
0
سنوات من الخبرة
بالأرقام
تعرف على تأثير منظمة التضامن من خلال الأرقام والحقائق. منذ عام 2004، حققنا إنجازات ملموسة في تمكين المرأة والشباب، إدارة مشاريع العودة والاندماج المجتمعي، وتعزيز الحوار بين الأديان، وغيرها من الأنشطة الحيوية.
1854
متطوع
20
سنوات من الخبرة
15
الشركاء المحليين
40000
المستفيدون
20
جهة مانحة
تفتخر رابطة التضامن بتعاملها مع ابرز المنظمات و المؤسسات العالمية و المحلية
ما الذي يجعل زيارة وفد دولي لمركزنا حدثاً بهذه الأهمية؟ الجواب يكمن في عمق وتكامل الخدمات التي نقدمها، والتي اطلع عليها وفد السفارة الهولندية بكل تفاصيلها. في "مركز التضامن للتعافي"، نؤمن بأن العودة الآمنة تتجاوز الوصول الجغرافي، لتشمل التعافي النفسي والاندماج المجتمعي. نموذجنا الشامل يقوم على أربعة أعمدة أساسية: • الصحة النفسية المتخصصة: توفير ملاذ آمن لمعالجة الصدمات العميقة واستعادة التوازن النفسي. • الدعم النفسي الاجتماعي: بناء شبكات دعم مجتمعية وتزويد الأفراد بمهارات التكيف والمرونة. • التعليم وسد الفجوات: إعادة الأطفال إلى مسارهم التعليمي، إيماناً بأن التعليم هو أقوى سلاح ضد التطرف. • إعادة الإدماج الاقتصادي والمجتمعي: تمكين الأسر من استعادة دورها الفاعل في الحياة العامة. إن هذا النهج الشامل هو ما يجعلنا رواداً في مجال دعم العائدين، وهو ما يبرهن للمانحين الكرام مثل (GCERF) والسفارة الهولندية أن استثمارهم يذهب إلى حيث يمكنه تحقيق أثر حقيقي ومستدام
منتدى حوار مجتمعي لتعزيز التماسك الاجتماعي في هيت ضمن مشروع (العودة مع الأمل)نظم فريق مركز التضامن للتعافي منتدىً للحوار المجتمعي في قضاء هيت، وذلك ضمن أنشطة مشروع "العودة مع الأمل"، الذي يهدف إلى دعم المجتمعات المتأثرة بالنزاع وتعزيز التماسك المجتمعي من خلال برامج الدعم النفسي والاجتماعي والحوار البنّاء.شهد المنتدى مشاركة فاعلة من شباب وشابات وناشطين محليين، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني. واستُهلت فعاليات المنتدى بجلسة افتتاحية للتعارف وشرح أهداف اللقاء، أعقبتها نقاشات جماعية لتشخيص أبرز التحديات التي تواجه المجتمع المحلي، حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل ناقشت الأسباب الجذرية لتلك التحديات واقترحت حلولًا عملية قابلة للتطبيق.واختُتم المنتدى بعرض التوصيات ومخرجات النقاش، وسط أجواء تفاعلية مثمرة أسهمت في خلق مساحة آمنة لتبادل وجهات النظر. وقد عبّر المشاركون عن رضاهم عن تنظيم المنتدى ومحتواه، مؤكدين على أهمية تكرار مثل هذه المبادرات لتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية وتعزيز الثقة بين فئات المجتمع المختلفة.
ضمن أنشطة مشروع العودة مع الأمل، نظّمت رابطة التضامن العراقية للشباب بازار التضامن الأول في قضاء هيت، بدعم وتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وبالشراكة مع منظمة GCERF، وبالتعاون مع مستشارية الأمن القومي، ولجنة مكافحة التطرف العنيف في محافظة الأنبار.جمع البازار بين الأبعاد الاجتماعية والتنموية والاقتصادية، وشهد مشاركة واسعة من العائلات العائدة، والنساء، والشباب، الذين قدّموا منتجاتهم اليدوية والغذائية والحرفية، إلى جانب عرض مشاريعهم الصغيرة التي تعكس قدراتهم وإصرارهم على تخطي التحديات.جاءت هذه الفعالية لتؤكد أن العودة لا تقتصر على الجانب الجسدي، بل تشمل أيضًا إعادة الاندماج في المجتمع، والانخراط في النشاط الاقتصادي، والمساهمة الفاعلة في الحياة العامة. وقد مثّل البازار مساحة حيوية للتواصل المجتمعي والدعم النفسي، وفتح آفاق جديدة للمشاركين.نتوجه بالشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، لا سيما أهالي هيت على دعمهم الكبير، ولكل من يؤمن بأن الأمل يبدأ بالفعل
افتتاح مركز التضامن للتعافي في مدينة هيت، والذي أسسته رابطة التضامن العراقية للشباب بهدف تعزيز خدمات الصحة النفسية في المنطقة. يأتي هذا المركز ليقدم الدعم النفسي والتأهيلي للأفراد، بتمويل من المنظمة الدولية GCERF ووكالة التنمية الأمريكية USAID.يُعنى المركز بتوفير مجموعة من الخدمات المتكاملة التي تشمل الاستشارات النفسية، الجلسات العلاجية، والتأهيل المجتمعي، للمساهمة في تحسين جودة الحياة للفئات المستهدفة.وشهد حفل الافتتاح حضور رئيس مجلس محافظة الأنبار السيد عمر مشعان الدبوس، والنائب محمد مهند المحمدي، وقائممقام قضاء هيت، ومدير قسم تربية هيت، ومدير بلدية القضاء، ومدير شرطة هيت، بالإضافة إلى مديرة قسم شؤون المنظمات السيدة أبرار العاني، ومديرة قسم حقوق الإنسان السيدة زينب الهيتي، وعدد من شيوخ ووجهاء المدينة
في إطار مشروع "تمكين المجتمعات المحلية" الذي نفذته رابطة التضامن العراقية بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية (IOM) لمواجهة رسائل التطرف العنيف في قضاء الفلوجة ضمن برنامج "وصل"، اختتمت رابطة التضامن العراقية مؤتمرها الختامي بنجاح. شهد المؤتمر حضور عدد من ممثلي الحكومة المحلية، ووزارة الهجرة في محافظة الأنبار، وأعضاء لجنة مكافحة التطرف العنيف، إلى جانب ممثلين عن المنظمات المحلية الفاعلة في المحافظة، والتربويين، وأسر العائدين إلى المنطقة#مؤتمر_السلام_والتعايش
في إطار مشروع تمكين المجتمعات المحلية، الذي نفذته رابطة التضامن العراقية بالشراكة مع منظمة الهجرة الدولية (IOM) لمواجهة رسائل التطرف العنيف في قضاء الفلوجة ضمن برنامج "وصل"، اختتمت رابطة التضامن العراقية فعالياتها بمؤتمر شبابي في قضاء الفلوجة. حضر المؤتمر عدد من ممثلي الحكومة المحلية، ووزارة الهجرة في الأنبار، وأعضاء لجنة التطرف العنيف، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات المحلية الفعالة في محافظة الأنبار، والتربويين، وأسر العائدين إلى المنطقة.
اليوم، نحتفل بيوم الشباب العالمي، اليوم الذي يخصص للاعتراف بقوة وإبداع وطموح الشباب حول العالم. إنه يوم نعبر فيه عن تقديرنا للدور الحاسم الذي يلعبه الشباب في رسم ملامح مستقبلنا المشرق.شعار هذا العام "الشباب هم مستقبلنا المشرق" يعكس إيماننا بأن الشباب هم القوة الدافعة للتغيير الإيجابي في المجتمع. فهم ليسوا فقط قادة الغد، بل هم أيضًا رواد اليوم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال مساهماتهم الفعالة وابتكاراتهم المتميزة.في هذا اليوم، نتوقف لنكرم ونحتفي بالشباب الذين يصنعون الفارق كل يوم في مختلف المجالات. دعونا ندعمهم ونشجعهم على الاستمرار في الريادة والإبداع، ليواصلوا إلهام العالم بما يحققونه من إنجازات.فلنجعل هذا اليوم فرصة للاحتفاء بالشباب في مجتمعاتنا، ولنشارك كيف يلهموننا ويغيرون عالمنا نحو الأفضل. #يوم_الشباب_العالمي #شباب_المستقبل